16 يونيو 2010 - 19:30

أعلن مسؤول عسكري أمريكي مساء الاثنين أن الهجوم العسكري الذي تعتزم قوات حلف شمال الأطلسي والقوات الأفغانية شنه على المعقل التاريخي لحركة طالبان في قندهار (جنوب) سيبدأ في حزيران/ يونيو.

وفقا لما أفادته وكالة أهل‏البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال المسؤول طالبا عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس، إن عملية بسط الأمن في قندهار بدأت ولكن عمليات التطهير ستبدأ في حزيران/ يونيو.

وكانت قوات الأطلسي أعلنت انها ستشن عملية عسكرية على قندهار هذا الصيف، من دون أن تحدد متى بالضبط سيبدأ الهجوم.

ويشن الحلف الأطلسي منذ شباط/ فبراير هجوما واسع النطاق على ولاية هلمند المجاورة لقندهار من أجل استعادة المناطق التي تسيطر عليها حركة طالبان.

ومؤخرا أكد قائد القوات الدولية في أفغانستان الجنرال الأمريكي ستانلي ماكريستال أن العملية حول قندهار بدأت وستتزايد حدتها خلال الأشهر المقبلة.

غير انه لفت إلى أن هذه العملية، وخلافا لعملية هلمند، ستكون تدريجية ولن تبدأ بهجوم واسع النطاق ينطلق في يوم واحد محدد على غرار ما حصل مثلا في انزال النورماندي خلال الحرب العالمية الثانية.

ويسعى الحلف الأطلسي حاليا إلى تمهيد الأرض لهجومه على قندهار عبر جهود سياسية يبذلها في مدينة قندهار ومحيطها. ويقر المسؤولون الاميركيون في الخفاء بان السلطات المحلية فاسدة في قندهار، الأمر الذي يقوض جهودهم الرامية إلى كسب تأييد السكان في مواجهة طالبان.

ومنذ صيف 2009 تنتشر في قندهار كتيبة قتالية أمريكية قوامها 4000 عسكري لتأمين الطرق المؤدية إلى قندهار، عاصمة الجنوب الأفغاني والمعقل التاريخي لحركة طالبان.

وبحسب مصدر عسكري أمريكي فإن 15 ألف عسكري من القوات الأطلسية والأفغانية قد يشاركون في هجوم قندهار.

انتهی/137